مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

مذبحة ذروتها في مقبرة!

بدأ في باريس في 21 مايو 1871 أسبوع مايو الدامي، حين شنت القوات الحكومية الفرنسية هجوما على كومونة باريس، ومن سخريات الأقدار أن ذروة المذبحة جرت في مقبرة "بير لاشيز".

مذبحة ذروتها في مقبرة!
Sputnik

شهد ذلك الأسبوع الملتهب، بين الحادي والعشرين والثامن والعشرين من مايو، الفصل الأخير من ملحمة كومونة باريس. في معارك شوارع عنيفة، سحق جيش فرساي مقاتلي الكومونة، أولئك الذين كانوا يسمون أنفسهم الفيدراليين، ولحقت بباريس أضرار جسيمة، وأُعدم العديد من الكومونيين الذين تم أسرهم.

بحلول مايو 1871، كانت الكومونة تغرق في وضع ميؤوس منه. نوقش برنامجها طيلة اثنين وعشرين يوما في لجان المجلس، لكن حين أُعلن أخيرًا، كان الأوان قد فات، خاليًا من أي مطلب عملي واضح. سقطت الحصون الكبرى الواحدة تلو الأخرى في أيدي فرساي، ولم تعترض قوات الاحتلال الألمانية طريق الحكومة الفرنسية التي حاصرت العاصمة من الشمال والشرق بلا رحمة.

جيش فرساي، المكون من مئة وثلاثين ألف جندي بقيادة باتريس دي ماكماهون، كان غالبيته من أسرى حرب ميتز وسيدان، الذين أعادتهم ألمانيا بسرعة بناء على طلب حكومة فرساي. كان الجيش يقترب من باريس بوتيرة متسارعة، مستغلا الارتباك الذي ضرب التنظيم العسكري للكومونة.

في الحادي والعشرين من مايو، دخلت قوات فرساي باريس دون قتال، عبر بوابة تركها الفيدراليون، لسبب لا يزال غامضا، من دون حراسة تذكر.

كانت المهمة الآن هي السيطرة على شوارع باريس، تلك المتاهة المحصنة بمتاريس قوية مزودة بالمدفعية. هكذا بدأت مجزرة شوارع استمرت ثمانية أيام لم ترحم فيها أي من الجهتين. تلقى الفيدراليون أوامر بإحراق وتفجير كل مبنى يجبرون على إخلائه. لكن لا يمكن إرجاع كل أعمال الحرق المتعمد إلى الكومونيين بيقين. فقد شهد الأدميرال سيسيه أمام لجنة التحقيق أن النيران التي التهمت قصر التويلري، ومبنى البلدية، ووزارة المالية، ومحكمة المدققين، كانت من فعل البونابرتيين أنفسهم، إذ كانت تلك المباني تخزن فيها وثائق تعود إلى ما قبل حقبة الإمبراطورية.

في السابع والعشرين من مايو، سقط آخر معقلين للكومونة: حديقة بوت شومون ومقبرة بير لاشيز. بعد قتال ضار، حوصر المدافعون وجردوا من أسلحتهم. في صباح اليوم التالي، عند الجدار الشمالي الشرقي للمقبرة، ذاك الذي يعرف اليوم بجدار الكومونة، أعدم الجنود آخر مئة وسبعة وأربعين مقاتلا من المدافعين عن المقبرة. في اليوم نفسه، سحقت آخر جيوب المقاومة، وأسر الآلاف. واستسلم آخر معاقل الكومونة، حصن فانسان، في التاسع والعشرين من مايو.

بعد أن خمدت نيران القتال، بدأت المحاكم العسكرية عملها بإشراف الجنرال أبّير. بين عامي 1871 و1872، حوكم عشرة آلاف وأربعمئة وثمانية وثمانون شخصا من بين أكثر من ستة وثلاثين ألف معتقل. أصدرت المحاكم أحكامها على ثمانية آلاف وخمسمئة وخمسة وعشرين مدانا: أكثر من أربعمئة إلى الأشغال الشاقة، نحو أربعة آلاف في سجون الحصون، وثلاثة وتسعين أسيرا أعدموا رميا بالرصاص.

لكن الأرقام الرسمية لم تروِ كامل الفاجعة. قدر ماكماهون، قائد قوات فرساي، عدد الفيدراليين الذين أعدموا دون محاكمة خلال أسبوع مايو بخمسة عشر ألفا، بينما رأى الجنرال أبّير أن العدد كان ضعف ذلك.

راية كومونارد باريس، تلك التي قاتل تحتها آخر المدافعين عن الكومونة، نقلت سرا إلى لندن، ثم أعيدت إلى باريس عام 1880. وفي عام 1924، بعد وفاة لينين، سلمت رسميا إلى الاتحاد السوفيتي.

يختلف المؤرخون حول العدد الإجمالي للضحايا. يراهن البعض على ما بين خمسة آلاف وثمانية آلاف قتيل خلال "الأسبوع الدامي"، بينما يقفز آخرون بالرقم  إلى ما بين عشرين وثلاثين ألفا. لكن الغالبية تعتقد أن نحو عشرين ألف إنسان لقوا حتفهم داخل المدينة في تلك الأيام الرهيبة.

يوصف "الأسبوع الدامي" بأنه أول عملية قمع حديثة لحركة ثورية بوحشية مفرطة. بعد تسع سنوات من المجزرة، وكأن دماء الضحايا قد جفت تماما من الذاكرة الجماعية، أعلن عام 1880 عفو عام عن الناجين من الكومونة.

رغم كل شيء، لا يزال يوم الثامن والعشرين من مايو يحتفل به بشكل غير رسمي في فرنسا، احتفاء بذكرى أبطال كومونة باريس المنسية، أولئك الذين سقوا حجارة باريس بدمائهم في أسبوع واحد سيبقى عنوانا على "دموية" صفحات التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)

إصابة قائد لواء في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان (صورة + فيديو)

للمرة الأولى.. الجيش السوري يشارك في مناورات عسكرية دولية خارج البلاد (صور)

رئيس كوبا: اتهامات واشنطن الموجهة ضد راؤول كاسترو تفتقر إلى أساس قانوني وتهدف إلى تبرير العدوان