Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
منتخب إيران يطرق أبواب السفارة الأمريكية استعدادا لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يفاجئ العالم بمقترح غير مسبوق للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نورمحمدوف يكشف كواليس قرار اعتزاله المفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يوضح حقيقة استبعاد بعض اللاعبين من قائمة مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ يحرم الهلال من بنزيما في التتويج المحتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعتمد نظاما جديدا لتصفيات أمم أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة مثيرة.. مورينيو يفتح فصلا جديدا مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوناي إيمري يقود أستون فيلا إلى المجد الأوروبي بعد 44 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
الدفاع البريطنية تنشر لقطات لمقاتلات روسية تعترض "بشكل خطير" طائرة تجسس بريطانية فوق البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النيران تلتهم قاعة بوذية تضم "شعلة أبدية" في اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من عمان تظهر سفنا متوقفة في الجانب الشمالي من السلطنة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
درون "لانسيت" الانتحاري يحرق قاربا مسيرا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني ومودي يستمتعان بالمناظر الخلابة في روما مع اختتام رئيس الوزراء الهندي جولته إلى 5 دول
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
لودريان: لبنان في وضع خطير والهدنة تفتح أفقا للحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يحذر المواطنين من الاقتراب من المناطق العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 من جنوده في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة قائد لواء في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان (صورة + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي يلتقي وزير الداخلية الباكستاني في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": نتنياهو في حالة من الذعر بعد اتصال متوتر مع ترامب حول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نتنياهو سيفعل كل ما أريده بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف يوضح لماذا لا يستخدم الجيش الروسي بالعملية الخاصة في أوكرانيا وسائل تسبب أضرارا جسيمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لانتسيت" تنقض على زورق أوكراني مسير وتدمره في البحر الأسود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير هولندي يتحدث عن مخاطر تتعلق بالفساد والمغالاة خلال تمويل أوكرانيا.
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم ستافروبول يفيد بسقوط مسيرة معادية على روضة أطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الفيدرالي الروسي يحبط مخططا إرهابيا يستهدف السكك الحديدية في كراسنودار
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
ترامب: لقاء بوتين وشي جين بينغ أمر جيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة محارب عمره 100 عام لبوتين وشي: "إذا بقيتما معا.. لن تندلع حرب عالمية ثالثة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جلسة شاي" تجمع بوتين وشي في إحدى أهم فعاليات زيارة الرئيس الروسي لبكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ترابط روسيا والصين مطلوب بشكل خاص في زمن الأزمات العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يصف شي جين بينغ بـ"الصديق العزيز" ويستحضر مثلا صينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني يدعم تمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العالمي: زيارة بوتين إلى الصين تحمل أبعادا تتجاوز العلاقات الثنائية
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
بأي ذنب قتل الملك؟
لم يكن اغتيال الملك فيصل حادثة استثنائية في تاريخ السعودية فحسب، بل ومأساة غامضة طالت شخصية كبرى ارتبط اسمها بقرارات ومواقف حاسمة أبرزها قطع إمدادات النفط عن الغرب عام 1973.
دارت أحداث الاغتيال صبيحة 25 مارس 1975 خلال مراسم استقبال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في الديوان الملكي بالرياض.
في تلك الأثناء هرع شاب فجأة وشهر مسدسا، وهرول في اتجاه وزير النفط الكويتي، ثم أطلق ثلاث رصاصات، خر بعدها الملك فيصل على الأرض والدم ينزف منه بغزارة.
أصابت الطلقة الأولى وجه الملك فيصل والثانية رأسه والثالثة أخطأته، وتمكن الحرس بصعوبة من السيطرة على القاتل الذي تبين أنه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود. نقل الجريح على عجل للمستشفى لكن الملك فيصل فارق الحياة بفعل الرصاصة الأولى التي اخترقت أحد الأوردة.
وأعلنت السلطات السعودية في البداية أن القاتل مختل عقلي، إلا أن المحكمة وجدت أنه مسؤول عن تصرفاته وقت عملية الاغتيال، وحكمت عليه بالإعدام، وقد نفذ الحكم بقطع رأسه بالسيف أمام جمهرة من الناس في الساحة الرئيسة بالرياض في 18 يونيو 1975.
وتعددت الروايات حول دوافع الاغتيال، وكان أبرزها الثأر لشقيقه الأكبر خالد بن مساعد الذي قتل على يد رجال الأمن بعد أن قاد عملية اقتحام مسلح لمبنى التلفزيون في الرياض عام 1965، رفضا لوجود مثل هذه الوسائل الحديثة التي يصفها المتشددون بأنها بدعة خطيرة.
وذهبت رواية أخرى إلى أن الأمير الموتور أقدم على اغتيال الملك فيصل في محاولة لقلب نظام الحكم، وذلك بسبب علاقة القرابة التي تربطه بآل رشيد الذين كانوا يحكمون نجد قبل أن تزيحهم الدولة السعودية الثالثة.
ومن جانب آخر، شك الكثيرون بوجود يد للاستخبارات المركزية الأمريكية في عملية الاغتيال، انتقاما من قطع الملك فيصل لإمدادات النفط خلال حرب العاشر من رمضان عام 1973، وإشهاره سلاح النفط لأول وآخر مرة ضد الدول الغربية الداعمة لإسرائيل.
وربما يستند أصحاب هذا الاحتمال إلى إقامة الأمير القاتل الطويلة في الولايات المتحدة، وإلى الموقف الحازم الذي اتخذه الملك فيصل إبان حرب 1973، ومحاولته في تلك الفترة أداء دور قيادي ورص صفوف العرب خلفه بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.
ولم تتوقف التكهنات والشكوك عند هذا الحد، حيث تشير إحدى الروايات إلى أن الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود كان يحمل أفكارا ثورية متطرفة تشربها أثناء دراسته في جامعة بيركلي بكاليفورنيا، وقد يكون سعى وراء جريمته من وحيها.
هذه الرواية أكدتها صحف أمريكية أجرت مقابلات مع أصدقائه ومعارفه، ونقلت عن أحدهم أن الأمير فيصل بن مساعد كان معاديا عنيفا للصهيونية، وكان يردد أن عائلته هي العائق الأكبر أمام تطور العالم العربي، وأنها تضع تعاونها مع الشركات النفطية الأمريكية فوق كل اعتبار.
ويدعم هذا الرأي وزير البترول السعودي الأسبق أحمد زكي يماني في الحوارات التي أجراها معه الصحفي الأمريكي جيفري روبنسون والتي نشرها في كتاب سيرة ذاتية بعنوان "القصة من الداخل"، حيث ذكر أن الأمير القاتل كان له موقف عدائي من الدين، مستبعدا أن يكون دافعه الثأر لشقيقه، ملمحا في الوقت نفسه إلى أن الأمير ينتمي إلى "معسكر" آخر داخل العائلة، وأن قاتل عمه أراد قلب النظام القائم.
واللافت أن هذا الأمير الموتور قضى في الولايات المتحدة حياة لهو، تعاطى خلالها المخدرات، بل وتورط في قضية اتجار بحبوب الهلوسة الشهيرة "إل سي دي" في ولاية كلورادو عام 1970، وعاد بعدها إلى بلاده حيث احتجزت وثائقه ومنع من السفر، تجنبا لمزيد من الفضائح.
وما يبعث على الدهشة أن وزير البترول السعودي الشهير كشف أن الإرهابي الدولي كارلوس حين احتجزه وعدد من نظرائه في فيينا بعد عدة أشهر من عملية الاغتيال، اعترف له أنه على معرفة بالأمير القاتل، وأنه ذات مرة مازح صديقته متسائلا: "كيف يمكنها أن ترتبط بمثل هذا الرجعي؟" وأجابته: "هو قطعا ليس رجعيا، وقريبا ستتأكدون من أنه بطل حقيقي".
ورحل الملك فيصل عن الدنيا بطريقة مأساوية، لكنه دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وفعل ما لم يتجرأ آخرون على فعله قبله وبعده: شهر في أصعب الأوقات سلاح النفط الذي كان يباع حينها بدولارين، وحاول انتهاج سياسة مستقلة نسبيا عن الولايات المتحدة، وسعى جاهدا إلى إدخال إصلاحات في نظام بلاده، وانحاز إلى تعليم المرأة وإلى الكثير من المظاهر الحضارية التي كانت تجد مقاومة شديدة داخل المجتمع السعودي مثل البث المرئي.
كل ذلك يمنحه مكانة خاصة في تاريخ السعودية والمنطقة، مكانة يزيدها الزمن قيمة، إذ بمقتله انفتحت أنابيب النفط بكامل قوة ضخها، وعاد النفط سلعة تجارية عادية تهوي أسعارها وترتفع بحسب مصالح الشركات الاحتكارية الكبرى، وعلى هوى مزاج واشنطن السياسي.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الولايات المتحدة وشبهات نصف انقلاب!
ظهرت في أنقرة شكوك كبيرة حول دور أمريكي في المحاولة الانقلابية الفاشلة، فما هي احتمالات صحة هذه الظنون، وعلى ماذا ترتكز؟
السعودية والباشا الأحمر!
الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.
التعليقات