مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

روبيو: المرشد الأعلى الإيراني لا يزال على قيد الحياة ولا يوجد دليل على عكس ذلك

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تنطلق من حقيقة أن المرشد الأعلى لإيران، مجتبى خامنئي، لا يزال على قيد الحياة.

روبيو: المرشد الأعلى الإيراني لا يزال على قيد الحياة ولا يوجد دليل على عكس ذلك
AP

وردا على سؤال حول الأدلة التي تؤكد ذلك، قال روبيو في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "لدينا أدلة على ذلك، نعم. من الواضح أنهم (ممثلو الجانب الإيراني) يؤكدون ذلك. ليس لدينا أدلة على عكس ذلك".

جاءت تصريحات روبيو في وقت تزايدت فيه التكهنات حول صحة المرشد الإيراني، خاصة بعد أن ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية في بداية أبريل، نقلا عن معلومات استخباراتية، أن المرشد الأعلى لإيران يخضع للعلاج ولا يشارك في اتخاذ القرارات.

وفي الأيام التي أعقبت اندلاع الحرب، أفادت تقارير متضاربة عن إصابة مجتبى خامنئي بجروح. ففي 16 أبريل، صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي بأن "المرشد الأعلى الإيراني أصيب لكنه لا يزال على قيد الحياة".

في المقابل، سعت طهران إلى نفي الشائعات المتداولة بشكل متكرر. ففي 20 أبريل، أكد "علي أكبر زارغامي"، عضو المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي في إيران، أن المرشد خامنئي "بصحة جيدة تماما"، موضحا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الخبراء يرون أنه لأسباب أمنية، ليس من المناسب في الوقت الحالي تسجيل أي فيديو أو صوت للمرشد".

في وقت سابق، كان رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان، قد طمأن الجمهور في مقابلة تلفزيونية بأن "قائد الثورة بخير ويتمتع بصحة جيدة"، مشيرا إلى أن ظهوره العلني سيتم في الوقت المناسب وفقا لتقدير فريق الأمن.

يأتي هذا الجدل حول صحة المرشد بعد أسابيع من بدء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وخلال الأربعين يوما الأولى من العدوان، أعلنت إيران عن مقتل 3,375 مدنيا في الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

وفي 7 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة لمدة أسبوعين. وجرت جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في 11 أبريل لم تسفر عن اتفاق طويل الأمد بسبب خلافات حول الحصار البحري واستمرار إغلاق مضيق هرمز.

وبينما أعلن ترامب في 21 أبريل نيته تمديد وقف إطلاق النار من جانب واحد، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران لا تنوي الاعتراف بهذا التمديد الأحادي، وستتصرف وفقا لمصالحها.

وصرح روبيو في مقابلة "فوكس نيوز" الأسبوع الماضي بأن "الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالزعم بأن لديها الحق في إغلاق مضيق هرمز وتقرر من يمكنه الإبحار بناءً على تنسيقها مع طهران".

وربط المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، استئناف أي مفاوضات برفع الحصار البحري ووقف "الأعمال القرصنة" الأمريكية التي وصفها بـ"غير القانونية".

المصدر: RT

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟