مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

84 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

ملابسات انتحار أسطول والملجأ الأخير إلى أكبر قاعدة بحرية عربية!

أمر الأدميرال دي ليبورد بإغراق قطع الأسطول الفرنسي الراسية في ميناء تولون فجر 27 نوفمبر 1942، كي لا تقع في يد النازيين الألمان الذين وصلت قواتهم في تلك الساعة إلى الميناء.  

ملابسات انتحار أسطول والملجأ الأخير إلى أكبر قاعدة بحرية عربية!
AFP

نفذت طواقم السفن الحربية الفرنسية الأمر وتم إغراق ما مجموعه 77 سفينة بينها 3 بوارج وحاملة طائرات، وأربعة طرادات خفيفة و16 مدمرة و15 غواصة إضافة إلى العديد من السفن الأخرى التي غمرتها المياه أو انفجرت.

لم يجد الألمان أمامهم وقتها في ميناء تولون إلا 4 غواصات و3 مدمرات و14 سفينة صغيرة كان بحارتها قد دمروا أسلحتها وأعطبوا أجهزتها. حاول الألمان والإيطاليون انتشال السفن الفرنسية "المنتحرة"، إلا أنهم عمليا لم يحصلوا إلا على حطام وهياكل غير صالحة للاستعمال.

الأمر بإغراق قطع الأسطول الفرنسي الراسية في تولون لم يمتثل له جميع ضباط البحرية الفرنسية. تمكنت 3 غواصات هي "كازابيانكا" و"مارسوين" و"جلوريو" من مغادرة تولون والإبحار إلى موانئ الجزائر ووهران، فيما فرت غواصة رابعة هي "إيريس" إلى برشلونة. إضافة إلى ذلك نجت سفينة الإرشاد " ليونور فريسنل" من الغرق ولجأت إلى ميناء الجزائر.

كان الأسطول الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية قويا ولم يتعرض لأي خسائر تذكر بداية الحرب العالمية الثانية، وكان ترتيبه الرابع على مستوى العالم في عام 1940.

بعد سقوط باريس واستسلام فرنسا وخروجها من الحرب بتوقيعها "هدنة" مع ألمانيا النازية في 22 يونيو 1940، خسرت بريطانيا أقرب حلفائها.

المادة الثامنة من هذه الهدنة نصت على عودة الأسطول الفرنسي إلى قواعده البحرية باستثناء عدد قليل من القطع البحرية اللازمة لحماية المستعمرات الفرنسية.

منذ ذلك الحين، أصبح الأسطول الفرنسي الرابع من حيث القوة في العالم يمثل تهديدا محتملا لبريطانيا الحليفة السابقة، فأمر رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بتنفيذ خطة عملية "المنجنيق" التي وضعت للاستيلاء على قطع البحرية الفرنسية أو تدميرها.

 البريطانيون سارعوا إلى وضع أيديهم على السفن والغواصات الفرنسية الراسية في موانئهم أو في موانئ مستعمراتهم بما في ذلك أربع طرادات وستة مدمرات كانت متمركزة في الإسكندرية بمصر.

بعد ذلك وجهت بريطانيا قوة بحرية بقيادة الأدميرال سومرفيل إلى الجزائر حيث تتمركز أكبر قوة قتالية للأسطول الفرنسي في قاعدة المرسى الكبير، التي تعد حاليا أكبر قاعدة بحرية في المنطقة العربية والبحر المتوسط.

هاجمت القوة البحرية البريطانية قطع الأسطول الفرنسي المتمركزة في المرسى الكبير وأطلقت حمم المدفعية عليها. الهجوم البحري البريطاني الذي استمر يومين أودى بحياة 1297 بحارا فرنسيا وتسبب في إصابة 350 آخرين، كما تم تدمير البارجة بريتاني وإعطاب عدد من السفن الحربية الفرنسية الأخرى. سفينتان تضررتا إلا أن طواقمهما قاما بإصلاحهما، وتمكنت إحداهما من العودة إلى ميناء تولون، فيما خسر البريطانيون 6 طائرات وقتل اثنان من الطيارين وجرح اثنان آخران.

ونستون تشرشل كتب يتباهى بعملية المنجنيق الخاصة بتدمير أسطول الحليفة السابقة فرنسا بقوله: "إن القضاء على الأسطول الفرنسي، كعامل مهم، بضربة واحدة تقريبا، بمساعدة إجراءات عنيفة، ترك انطباعا عميقا في جميع البلدان. تم ذلك من قبل إنجلترا، التي كان يعتقد الكثير من خصومها أنها عاجزة. إنجلترا التي كانت كما يعتقد الأجانب، ترتجف وعلى وشك الاستسلام وجهت ضربة قاسية لأصدقائها بالأمس وضمنت لنفسها تفوقا مؤقتا بلا منازع في البحر. أصبح من الواضح أن مجلس الوزراء العسكري المصغر لا يخاف من أي شيء ولن يتوقف عند أي شيء".

زعيم فرنسا الحرة في ذلك الوقت الجنرال ديغول انتقد أدميرالات حكومة فيشي المتعاونة مع النازيين لإغراقهم الأسطول الفرنسي بدلا من إرساله إلى الجزائر.

بعد انتهاء الحرب حكم على الأدميرال دي ليبورد بالإعدام لأنه أمر بإغراق قطع الأسطول في تولون، وجرى فيما بعد استبدال الإعدام بالسجن المؤبد. الأدميرال السابق صحاب أمر "الانتحار" نال العفو في عام 1951، وتوفى في عام 1977 بعد أن ناهز من العمر 98 عاما.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق