Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تحمل واشنطن مسؤولية التصعيد وتتوعد بالرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت والمفاوضات معها مضيعة للوقت" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تبادل ضربات صاروخية واسعة النطاق بين الجيش الأمريكي والحرس الثوري الإيراني يهدد الاتفاق المؤقت
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
قادة "الناتو" يلتقطون صورة تذكارية جماعية في افتتاح قمة أنقرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء البلغاري يدعو "الناتو" إلى حل قضايا الأمن دون تصعيد النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحت ضغط ترامب.. دول "الناتو" تزيد إنفاقها الدفاعي إلى 4% في عام واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تشبه زيلينسكي بـ "كرة البينغ بونغ" بين قادة الناتو خلال قمة أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع التركي: استبعاد أنقرة من المعادلة الأمنية لن يجعل أوروبا أكثر أمانا
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
مونديال 2026
RT STORIES
حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. سيناتورة باراغواي تهدد مبابي بسيناريو سجن رونالدينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تفوقت على يد مارادونا".. معلق إسباني شهير يهاجم التحكيم بعد مباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق نجم روسي حول هدف مصر الملغى يعيد نشره علاء مبارك ونجيب ساويرس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يكشف سبب بكائه بعد ريمونتادا الأرجنتين أمام مصر: "كنت غاضبا ومحبطا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إشارة "X" تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضغوط ترامب تطارد إنفانتينو.. دعوات أوروبية للتحقيق مع رئيس فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين.. 4 مواجهات نارية في ربع نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يريدون استمرار ميسي في البطولة".. حسام حسن يكشف أسباب خسارة مصر أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. مواجهة حادة بين حسام حسن ومشجع أرجنتيني تعمد استفزاز المدرب المصري بعلم إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة بعد خسارة مصر: واجهنا ميسي والفيفا والتحكيم.. وأنا عايز حقي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا تؤكد استمرار تقدم قواتها على جميع جبهات القتال وتكبيد الجيش الأوكراني مئات القتلى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تتوقع بحث "الإرهاب الأوكراني" في أروقة قمة الناتو بأنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تندد برفض كييف استعادة جثث قتلاها وتسلّم أسراها وتصفه بـ"الانهيار الإنساني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 415 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: أوروبا تعتبر أوكرانيا "أداة مثالية" لمواصلة الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير تحصينات أوكرانية بضربات روسية دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. عاصفة عنيفة تضرب مدينة هوانغقانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاقتحام القوات الروسية بلدة كوباني في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
بدأه بإحراق عائلة حجت في مكة.. فاسكو دا غاما فتح طريقه إلى الهند بدماء المسلمين
لا تخلو رحلات المستكشفين العظام في القرنين 15 و16 من جوانب مظلمة، إلا أن ما جرى على يد المستكشف البرتغالي فاسكو دا غاما، فاق في دمويته كل الحدود.

الماليزية ثلاثة سبعة صفر: "تصبحون على خير"
فاسكو دا غاما "1469 – 1524" يكتسب مكانته في التاريخ باعتباره أول من أبحر من أوروبا إلى الهند الغنية بالتوابل عن طريق الدوران حول الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية، وبذلك فتح طريقا بحريا بديلا عن طريق الحرير البري بين أوروبا والهند والذي كانت مساراته تحت سيطرة المسلمين.
كانت رحلاته الاستكشافية حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا بتكليف من ملك البرتغال مانويل الأول بهدف فتح أسواق شرق آسيا أمام التجار البرتغاليين.
يوصف دا غاما بأنه صاحب شخصية معقدة، وأنه كان متطرفا دينيا لم يتورع عن استخدام أقصى أساليب العنف بما في ذلك ضد المدنيين العزل.
هدف الرحلات الاستكشافية للبحارة البرتغاليين في ذلك الوقت يتمثل في القضاء على نفوذ المسلمين الذين كانوا يهيمنون على التجارة مع السواحل الإفريقية والهندية، والسيطرة عليها.
يقول مارك نوكوب، وهو مؤرخ يعمل في متحف ومنتزه مارينرز في مدينة نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا عن دا غاما إنه "يستحق أن يتم الاعتراف به كواحد من أكثر المستكشفين قسوة".
في السياق ذاته يرصد سانجاي سوبرامانيام، أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس، أن قصاصات الرسائل والدفاتر التي التي صاغها طاقم دا غاما ترسم صورة "مقلقة" لشخصية سيئة المزاج، بل وخطيرة.
ويمضي سوبرامانيام على القول "إن الروايات التي كتبها أشخاص في رحلات دا غاما تصور شخصا كان، حتى بمعايير ذلك الوقت، شخصية عنيفة".
بدأت أنظار الأوروبيين تتجه إلى هذه المنطقة منذ القرن الـ 15، حين دخلت إسبانيا والبرتغال في سباق محموم لإيجاد طريق بحري إلى الهند يكون بديلا عن الطريق التجاري البري الطويل جدا والمكلف والذي يمر عبر الأراضي العثمانية والمصرية "غير الودية".
انتزع البرتغاليون زمام المبادرة في عام 1488 حين نجح المستكشف بارتولوميو دياس في الدوران حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا حاليا، الذي أطلق عليه دياس اسم "رأس العواصف" وأصبح بذلك، أول أوروبي يصل إلى المحيط الهندي.
لم يتمكن دياس من الوصول على الهند بعد الدوران على رأس الرجاء الصالح. منعته من ذلك رياح واجهته في المنطقة وتيارات قوية في المحيط الهندي من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي.
إثر ذلك توقفت محاولات الوصول على الهند على الدوران على الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية لمدة 10 سنوات.
اكتشاف كولومبوس في عام 1492 لصالح إسبانيا ما كان يعتقد أنه طريق غربي إلى جزر الهند واليابان، دفع الملك البرتغالي في ذلك الوقت مانويل الأول إلى تكليف دا غاما بالقيام برحلة استكشافية جديدة للوصول إلى الهند عبر جنوب إفريقيا.
في 8 يوليو 1497، أبحر دا غاما مصطحبا شقيقه باولو من لشبونة بأربع سفن و170 بحارا، وحمل معه أيضا ثلاثة مترجمين، اثنان منهم يتقنان اللغة العربية وواحد يتحدث عدة لغات لمجموع البانتو العرقية الإفريقية، إضافة إلى أعمدة حجرية لنصبها كعلامات في مناطق وصولهم.
وصل في 2 مارس أسطول المستكشف البرتغالي إلى مملكة موزمبيق في جنوب شرق إفريقيا، واعتقد سكانها أو أوهموا بأن البرتغاليين مسلمون مثلهم.
علم دا غاما أن سكان هذا البلد يتعاملون مع التجار العرب، وأن أربع سفن عربية محملة بالذهب والمجوهرات والفضة والتوابل كانت في ذلك الوقت في راسية في الميناء.
حين استعد المستكشف البرتغالي للانطلاق لمواصلة رحلته، زوده سلطان موزمبيق بأدلاء، وفر أحدهم حين اكتشف أن البرتغاليين ليسوا مسلمين.
لم يدم الود بين البرتغاليين والموزمبيقيين وسلطانهم طويلا، لأن السلع التي حملوها وكانت عبارة عن أجراس ومصنوعات معدنية لم تعجبهم وعدت إهانة، وحدثت أعمال شغب هرب إثرها دا غاما إلى سفنه وأطلق أثناء مغادرته عدة كرات من مدافعه على المدينة.
بعد رحلة استمرت 27 يوما وصل دا غاما وبحارته إلى مدينة كاليكوت الساحلية جنوب الهند، فيما يقول الأكاديمي سوبرامانيام إن البرتغاليين "صدموا" حين اكتشفوا أن المسلمين كانوا يديرون تجارة التوابل في الهند، وكانوا يعتقدون بوجود عدد كبير من المسيحيين في الهند سيكونون عونا لهم.
ومن جديد لم تعجب أحدا في كاليكوت السلع البخسة التي حملها البرتغاليون معهم لمقايضتها بالتوابل الغالية.
إلى لشبونة عاد دا غاما بعد رحلة شاقة استمرت عامين خالي الوفاض تقريبا فقد خلالها 54 من رجاله كان شقيقه بينهم بسبب مرض الإسقربوط، إلا انه استقبل في بلاده كبطل.
أبحر دا غاما في المرة الثانية إلى الهند عام 1502، وقاد أسطولا يتكون من 10 سفن، وكان عازما على كسر احتكار المسلمين لتجارة التوابل بشكل نهائي وإلى الأبد!
في طريقه هذه المرة، بدأت الفظائع على طول ساحل ملابار الهندي، حيث اعترض دا غاما سفينة تقل عائلات مسلمة عائدة من رحلة حج إلى مكة.
قام المستكشف البرتغالي باحتجاز الركاب داخل سفينة الحجيج، وأشعل النار فيها على الرغم من أن أفراد من طاقمه ناشدوه عدم القيام بذلك. وهكذا ببطء قتل المئات من الرجال والنساء والأطفال.
في كاليكوت على سواحل الهند، جرت مناوشات بين دا غاما وتجار عرب. رد المستكشف البرتغالي على ذلك باعتقال 30 صيادا محليا أعزل. قطّع أجسادهم إربا ورمى بها في البحر، بمثابة رسالة لإرهاب السكان المحليين بالقوة البرتغالية الغاشمة.
الرسائل العنيفة للغاية مكنت البرتغاليين من إقامة مراكز تجارية في كاليكوت وفي ولاية جوا جنوب الهند، حيث حافظ البرتغاليين على وجود رسمي تواصل حتى عام 1960.
المصدر: RT
التعليقات