مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

حل لغز تشكل درب التبانة بعد 11.8 مليار سنة

كشف تلسكوب هابل الفضائي أدلة جديدة تؤكد أن درب التبانة تعرض لاصطدام هائل مع مجرة قزمة قبل نحو 11.8 مليار سنة، أي بعد ملياري سنة فقط من الانفجار الكبير الذي نشأ عنه الكون.

حل لغز تشكل درب التبانة بعد 11.8 مليار سنة
Gettyimages.ru

ويعد اندماج المجرات إحدى الآليات الرئيسية التي تنمو بها المجرات وتتوسع. لكن بينما يستطيع العلماء رؤية عمليات الاندماج التي تحدث في مجرات بعيدة، فإن معرفة تاريخ مجرتنا يتطلب تحقيقا دقيقا ومعقدا، وما زالت أجزاء كبيرة من قصتها مجهولة.

وقال الباحث دافيدي ماساري من مرصد الفيزياء الفلكية في بولونيا بإيطاليا، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy: "نحن نعيش في مجرة درب التبانة، لكننا لا نعرف كيف تكونت. وفي هذه الدراسة، اكتشفنا مصدر أول دفعة كبيرة من المواد التي شكلت مجرتنا: مجرة قزمة أطلقنا عليها اسم LKH".

والاختصار LKH يشير إلى ثلاثة أبحاث سابقة تناولت فكرة الاندماجات المبكرة في تاريخ مجرتنا، وهو اختصار غير مباشر لكلمات تعني: Low-energy – Kraken – Heracles.

وفي السنوات الأخيرة، اكتشف العلماء اندماجا مهما آخر، وهو اصطدام درب التبانة بمجرة تعرف بـ GSE قبل نحو 10 مليارات سنة. وكانت تلك المجرة تمتلك مجموعاتها الخاصة من العناقيد النجمية الكروية، التي اندمجت مع عناقيد درب التبانة أثناء التصادم.

أما الاكتشاف الجديد، فيمثل اندماجا ثالثا. فقد عثر فريق ماساري على مجموعة من العناقيد الكروية لا تنتمي إلى درب التبانة، ولا إلى مجرة GSE، بل يرجح أنها وصلت قبل 11.8 مليار سنة، أي قبل اندماج GSE.

دقة هابل تكشف التفاصيل الدقيقة

قالت عالمة الفلك كيارا زيربيناتي من جامعة بولونيا، المشاركة في الدراسة: "بفضل دقة هابل العالية، تمكنا من قياس عمر ومحتوى المعادن في هذه العناقيد بدقة غير مسبوقة". وتستخدم كلمة "معادن" في علم الفلك للإشارة إلى العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم، مثل الأكسجين والكربون والحديد.

وأضافت: "بدمج هذه القياسات مع بيانات بعثة غايا الأوروبية، أصبح من الممكن تمييز مجموعة من العناقيد الكروية المختلفة عن البقية. وهذه العناقيد ولدت في مجرة LKH، وتخبرنا متى ابتلعتهم مجرتنا، وكم كانت كتلتهم".

وحسب الفريق أن كتلة مجرة LKH بلغت 500 مليون ضعف كتلة الشمس، وهو أكبر قليلا من مجرة الرامي القزمة التي تلتهمها درب التبانة حاليا، وأقل بعشر مرات من سحابة ماجلان الصغرى.

لكن قبل 11.8 مليار سنة، كانت درب التبانة أصغر بكثير، ما يعني أن LKH ساهمت بحصة كبيرة من النجوم والغاز والمادة المظلمة في تشكيل مجرتنا.

ويعتقد أن هذا الاصطدام حفز موجة جديدة من تكون النجوم، ما ساعد درب التبانة على النمو، كما أثرت التركيبة الكيميائية لنجوم LKH في التطور الكيميائي العام لمجرتنا، حيث ماتت تلك النجوم ونقلت بقاياها إلى الوسط بين النجمي لتولد منها نجوم جديدة.

واختتم ماساري قائلا: "بعض الدراسات السابقة زعمت أن المراحل الأولى من تطور مجرتنا كانت مقتصرة على نجوم ولدت داخلها فقط. لكننا أثبتنا هنا أنه يجب أيضا أخذ النجوم التي ولدت في مجرات خارجية في الاعتبار، لأنها ساهمت في بناء منزلنا الكوني".

نشر الدراسة كاملة في المجلة العلمية Nature Astronomy.

المصدر: سبيس

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث