مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

قد يحيلون أوراقك إلى المفتي.. "الإعدام الإلكتروني"

منذ بداية عصر التواصل الاجتماعي، والقائمون على مواقعه الإلكترونية يؤكدون أن الهدف منه هو فتح أبواب حرية الرأي والتعبير أمام الجميع، بغض النظر عن الخلفية الثقافية أو السياسية أو الدينية.. لذلك يعتقد كثيرون أن الصفحة التي لديهم على مواقع مثل Facebook و Twitter وLinkedIn وغيرها، هي صفحة يحق لهم فيها التعبير عن آرائهم، فهم يظنون أن تلك المواقع تحترم مستخدميها وأفكارهم، وتؤمن بحرية الرأي.. لكن الحقيقة التي اكتشفناها أخيراً، رسمت صورة مختلفة تماماً.. صورة قاتمة إلى أبعد الحدود.. بين ليلة وضحاها، من الممكن أن يُمحى اسمُك وكلُ شيء عنك.. ولا يمكنك فعل أي شيء تجاه ذلك.

شبكات التواصل.. كلها خدمات لطالما أكدت أن الهدف من وجودها هو فتح المجال أمام حوار شامل ومفتوح للتعبير عن الآراء وطرح الأفكار بحرية.. الحقيقة أن كل هذه المواقع مرتبطة بمشروع سياسي، أغلبه على علاقة باليسار الأمريكي، لذلك من غير المستغرب أن نرى الحرب وقد بدأت على حرية الرأي.. ويمكن أن تصل إليك في أي لحظة.

في يوم واحد، قررت Apple و Facebook و Google – Youtube وSpotify حظر فيديوهات وكتابات موقع infowars ومؤسسه أليكس جونز؛ وهو شخص بأفكار يمينية مؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعادية لكل ما هو يساري وليبرالي.. لتليها بعد ذلك مواقع أخرى في اتخاذ القرار ذاته، منها Twitter وLinkedIn.

الذرائع مختلفة، منها مخالفة القوانين والقواعد الخاصة بتلك المواقع، أو نشر محتوى يزعم البعض أنه مهين أو عنصري أو يحض على الكراهية أو غير ذلك.. المؤكد أن الكلمة الفصل في هذا الشأن تبقى بيد تلك القائمين على تلك المواقع، ولا مجال للاستئناف أو الرفض أو حتى النقاش.. فهم بالفعل قادرون على إحالة أوراقك إلى المفتي؛ لإعدامك إلكترونياً.

الأمر ليس بعيداً عن أي منا، إذ يمكن أن يحدث لأي شخص، فالمواقع المذكورة لم تحظر إحدى صفحات أليكس جونز فحسب، بل قامت بحذف كل الصفحات التي يظهر فيها أو له دور في إدارتها أو تحريرها، قامت أيضاً بحذف مقالاته والفيديوهات التي نشرها على مر سنوات.. بمعنى آخر، قاموا بمحوه بشكل كامل من الوجود.

السؤال: ألا تعتقد أن ما تفعله تلك المواقع هو العكس تماماً لما تدعيه من إيمانها بحرية الرأي؟ ثم من الذي يقرر إذا كانت أفكارُ شخص ما تستحق أن تُقرأ أم لا؟ من أعطى الحق لمجموعة مرتبطة بفكر سياسي معين لكي تلعب دور القاضي والجلاد في الوقت ذاته، من دون حتى وجود حق للمتهم بالدفاع عن نفسه؟

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)