Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
زينيت يشعل شوارع بطرسبورغ بموكب التتويج والكأس الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. رد فعل هستيري لعائلة ويفرتون بعد حلم المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يرد على شائعات الرحيل ويكشف موقفه النهائي من الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. غوارديولا يتخذ قرارا حاسما بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن تصنيف المنتخبات قبل قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي بريطاني يشن هجوما كاسحا على محمد صلاح بعد بيانه الناري (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وثيقة تثير الجدل".. ما حقيقة إعادة كأس إفريقيا لمنتخب السنغال؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم برشلونة يربك حسابات منتخب إسبانيا قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وداع مؤثر في أنفليد".. ليفربول يعلن موعد التكريم الخاص لمحمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أسير كولومبي: القوات الأوكرانية طالبتني بأكثر من 10 آلاف دولار بعد إبلاغهم برغبتي في العودة إلى بلدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصربي: روسيا لم تستخدم إلا جزءا من ترسانتها خلال عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يوجّه رسالة مزدوجة إلى بوتين بشأن مسار الحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه النووية تؤكد عدم وجود أضرار جوهرية بعد الهجوم الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسيتشنيك: مقتل فتاة جراء قصف مسيرة جوية أوكرانية لحافلة مدنية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية التركي: الصراع في أوكرانيا يتسبب في أضرار جسيمة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليبيديف: قصف قوي قرب أوديسا على تجمع لمدربين فرنسيين متورطين في الهجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرتزق كولومبي يدعو مواطني بلاده إلى عدم القتال في صفوف القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الأوكرانية تشتري دفعة تجريبية من قنابل جوية موجهة محلية الصنع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: رئيسا روسيا والصين سيتبنيان إعلانا حول إقامة عالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف يعلق على "المواعيد المتقاربة" لزيارتي بوتين وترامب إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الغارديان": الغرب قلق إزاء تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وبكين تحتفلان بثلاثين عاما من الشراكة خلال قمة بوتين - شي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخباراتي أمريكي: الصين ترحب دائما ببوتين على خلاف ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة إطلاق نار من سيارة أسفر عن مقتل 4 أشخاص جنوبي تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة هبوط اضطراي لطائرة مائية وسط أحد الشوارع الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف يتظاهرون في صنعاء في مسيرة مليونية نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أرنب بري يسقط سائق سكوتر كهربائي أثناء قفزه المفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإسرائيلي يتسلم أوراق اعتماد سفير صومالي لاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب الإيراني لكرة القدم يصل تركيا استعدادا لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تدمر 5 مصانع سرية للمخدرات في حملة مكافحة عصابات المخدرات
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الولايات المتحدة أبدت مرونة بشأن البرنامج النووي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
RT STORIES
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_More
على حافة الصدمة.. هل يتجنب العالم الكارثة؟
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء 28 أبريل في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن مضيق هرمز بمثابة سلاح نووي اقتصادي تحاول إيران استخدامه ضد العالم.

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة
يبدو التصريح بمثابة اعتراف أمريكي رسمي بالقوة الاستراتيجية الإيرانية، التي تستخدم اليوم للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، القوة النووية العظمى، التي تعجز حتى اللحظة في فك الحصار، الذي يسبب أزمة اقتصادية عالمية تتفاقم على مدار الساعة.
كذلك أكد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني أن إغلاق مضيق هرمز يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وجدد بيان لمجموعة من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة الدعوة إلى فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون عوائق.
وإذا كانت أزمة "الركود التضخمي" Stagflation، سبعينيات القرن الماضي (الناجمة عن صدمتي النفط 1973 و1979)، والتي تسببت حينها في سلسلة من الصدمات المتتالية هي أزمة "حركة"، تشبه ما نعاني منه حتى اللحظة، فإن ما نحن مقبلون عليه، وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف القتال، وإعادة إيران "إلى العصر الحجري"، وتدمير منشآت الطاقة والجسور، يهدد برد إيراني مفزع بالهجوم على منشآت الطاقة الخليجية، هو تحول الأزمة الراهنة من أزمة "حركة" إلى أزمة "وجود"، أي أن النفط في السبعينيات كان موجودا لكنه لا يصل، أما الآن فهو يقف أمام تهديد وجودي مدمر.
فوقف الإنتاج، ولجوء عدد من منتجي النفط إلى حالة القوة القاهرة، سيؤدي إلى أشهر ربما حتى يعاد ضخ إمدادات الطاقة إلى الأسواق، في ظل وجود بدائل أخرى يمكن أن تعادل تأثير اختفاء ما يقرب من 20% من الإمدادات العالمية. أما تدمير الإنتاج، فسيتسبب في أزمة أعمق بأضعاف المرات من أزمات السبعينيات، لأن منشآت إنتاج النفط في السبعينيات وإن كانت قد خفضت إنتاجها، أو حتى توقفت عن الإنتاج مؤقتا، إلا أنها ظلت موجودة، وأمكن استعادة إنتاجها. أما الدمار الشامل الذي يتهدد المنطقة فالحديث يدور عن مستوى آخر من تتابع انهيار ألواح الدومينو للاقتصاد العالمي، وهو ما سيستغرق سنوات وربما عقود للتعافي من آثاره.
ولن تكون أي دولة بمنأى عن المصاعب وربما الانهيار بما في ذلك أكبر الاقتصادات العالمية. فارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، وفقا لبعض التقديرات المتشائمة، أو حتى 130-150، وفقا لأكثر التقديرات تفاؤلا، سيتسبب أولا في ارتفاع تكلفة الأسمدة، والنقل، والسلع الغذائية، والخدمات، وسيدفع الاقتصادات الأكثر هشاشة نحو موجات تضخم عاتية، وما يمكن أن يتبع ذلك من توترات وقلاقل سياسية، وموجات هجرة، ومجاعات، وأوبئة.

مضيق هرمز والعلاقات الروسية الخليجية
ما يثير القلق حقا هو ما يمكن أن تسببه هذه الأزمة المستفحلة والمستمرة للصين، أكبر مستورد للنفط من المنطقة على مستوى العالم، ومع التزام الصين بالدبلوماسية الرصينة، والإصرار على حماية حرية الملاحة، والدعوة إلى خفض التصعيد والحوار، ورفض استخدام القوة أو العقوبات الأحادية، إلا أن لدى الصين أسطول بحري عابر للمحيطات لمهمات مكافحة القرصنة (في خليج عدن)، تشير بعض التحليلات الاستراتيجية إلى ما يمكن أن يحدث لو لجأت الصين لمرافقة سفنها إلى هرمز!
لا توجد أي تصريحات أو مواقف رسمية مرصودة في السياسة الصينية بهذا المضمون، إلا أن التطورات المتسارعة وبقاء الوضع شديد الخطورة حول مضيق هرمز دون حل يمكن أن يدفع نحو جميع السيناريوهات بلا استثناء، لا سيما مع فشل المفاوضات في باكستان وتصعيد لغة الخطاب بين الولايات المتحدة وإيران.
إلا أن ما يدعو إلى الدهشة حقا هو تصريح المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة بأن الصين وروسيا "تتجاهلان معاناة دول الخليج والاقتصاد الدولي"، وكأن من تسبب في هذا الانفلات الأخير هو الصين أو روسيا أو حتى إيران. وكأن إيران هي من هاجم أراضي إسرائيل أو الولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي لا العكس!
بالتزامن نستمع إلى شكوى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان بأن شركات الطيران الفرنسية تواجه نفاد وقود الطائرات، فتقوم إيران بتقديم ما يلزم من وقود للطائرات الفرنسية، فيصدر تصريح من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات على كل من يتعامل مع الشركات الإيرانية. فأي عبث هذا؟!
إن ما ترغب فيه المنطقة على ضفتي الخليج وبين جانبي المضيق هو الاستقرار وحرية الملاحة والتجارة، وهيمنة الإرادة الإسرائيلية على المنطقة وهم مطلق تتبناه الحكومة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية، وهو ما أثبتته وتثبته الأحداث في المنطقة. كل ما هنالك أنه يتعين على اللاعبين أن يدركوا خطورة كرة النار التي يواصلون اللعب بها، ويعترفون بالحقائق على الأرض، لأن أول من سيكتوي بنار الصدمة سيكون إسرائيل حتى قبل دول الخليج.

أوهام نتنياهو والواقع الإيراني
من المفيد في هذا المقام استعادة مبادرة قديمة لموسكو، قبل عدة سنوات، عرضت فيها على دول المنطقة والمجتمع الدولي بأكمله مفهوما متكاملا لضمان الأمن الجماعي في منطقة الخليج، يقوم على مبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة لإيران وجيرانها العرب. وهي مبادرة لا تفقد أهميتها بل تستعيد حيويتها وضرورتها الملحة أكثر من أي وقت مضى.
وأعتقد أن الدول العربية والإسلامية ودول الجنوب العالمي كافة يجب أن تتحرك بكل طاقتها لوقف ذلك القطار المندفع بجنون نحو المجهول. فالوساطة الباكستانية هامة للغاية إلا أنها غير مستقرة سياسيا، حيث لا يزال الرئيس الأمريكي يلوح بالقوة وبالدمار، ويطلق تصريحات عما يسميه "اقتتالا داخليا" في محاولة (دعائية فيما أظن) لتصوير الأمر وكأنه توتر داخلي إيراني يعيد إلى الأذهان الصورة المختلقة والمزيفة التي رسمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لترامب عشية 28 فبراير ليدفعه للانخراط في الحرب ضد إيران، بينما ظن الأخير أنها "فنزويلا أخرى" تستمر يوما أو بعض يوم.
إيران من الداخل، كما توضح البيانات والمعلومات الحقيقية على أرض الواقع، مستقرة سياسيا، والقرار السياسي الإيراني سيادي مستقل يعبر عن إرادة ملايين المواطنين الإيرانيين، الذين انقلب فيهم حتى معارضو الحكومة على المعتدي الأمريكي، برغم معارضتهم يوما وخروجهم في مظاهرات ضد القيادة الحالية. فلا أحد داخل إيران يمكن أن يتصور "الحرية" أو "الديمقراطية" على ظهور الدبابات الأمريكية والإسرائيلية.
لقد غيرت أزمة السبعينيات من القرن الماضي من وجه العالم اقتصاديا وسياسيا، وأعتقد أننا اليوم بصدد لحظة مفصلية مشابهة لتلك اللحظة حيث ينبغي علينا في الجنوب العالمي أن نفكر فيما يمكن فعله لدفع خطر الدمار عن شعوبنا المقهورة التي طالما عانت من الاحتلال والاستعمار واليوم تعاني من "الاستعمار الجديد" والحصار والعقوبات الأحادية والإملاءات والضغوط وتقف على حافة الصدمة وأمام خطر المجاعات والأوبئة والفناء.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات