مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول

تفتح الخطوات المجنونة التي ارتكبها بنيامين نتنياهو فجر اليوم الباب على مصراعيه أمام جميع السيناريوهات العبثية التي طالما حذرت منها روسيا ولا تزال.

الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول
الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول / RT


وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه كان على علم مسبق بالضربات الإسرائيلية على أهداف في إيران، وأكد أن الهجوم لم يكن مفاجئا بالنسبة له.
من جانبه صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن ضربة إسرائيل ضد إيران "أحادية الجانب"، وأكد "عدم تورط الولايات المتحدة"، مشددا على "أولويات الولايات المتحدة القصوى في حماية القوات الأمريكية في المنطقة"، وداعيا إيران إلى عدم استهداف المصالح الأمريكية أو الأفراد الأمريكيين.
إلا أن روبيو، في الوقت نفسه، قال إن حليفة الولايات المتحدة إسرائيل "أبلغت واشنطن أن عملها كان ضروريا للدفاع عن نفسها".
منذ أيام، وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد ترامب أن ضربة أوكرانيا لأحد مكونات الثالوث النووي الروسي، والهجوم على أحد أدوات الردع الاستراتيجي بين القوتين العظميين، كانت هي الأخرى "أحادية الجانب"، ولم يكن للولايات المتحدة علم بها، أو قل بمعنى أصح لم يكن لإدارة البيت الأبيض علم بها.
فإذا كان الرئيس ترامب ووزير خارجيته يكذبان بشأن "أحادية" تلك الضربات، تلك طامة، أما إذا كانا لا يعلمان تفاصيل وتوقيتات الضربات فتلك هي الطامة الكبرى. ويعني ذلك أن أشخاصاً أو كيانات أخرى بعيدا عن الإدارة الأمريكية، وداخل الدولة الأمريكية العميقة، أو في "مجلس إدارة العالم"، إذا شئت، بين كبريات الشركات الاقتصادية العملاقة والصناعات الدفاعية والمسيطرين على تجارة السلاح حول العالم، يديرون لعبة ليبرالية كبرى انتقاما من فوز الرئيس الأمريكي بالانتخابات، ومن انتصار روسيا في أرض المعركة بأوكرانيا بعد أن توعدها الغرب و"الناتو" بـ "هزيمة استراتيجية" و"انهيار اقتصادي وشيك".
وما يجري اليوم أمام أعيننا من الدولة العميقة، وبعض المسؤولين في إدارة ترامب، بالتنسيق مع أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ الدولة العبرية هو محاولة بائسة من هؤلاء لإنقاذ وضع اللوبي الأمريكي الإسرائيلي حفاظا على مخططاته لاستمرار الهيمنة على العالم، لا سيما على منطقة الشرق الأوسط وروسيا.
لقد خسر هذا اللوبي أموالا وموارد لا حصر لها في حربه الهجينة ضد روسيا، ويرى أمام عينيه دينامية التغيير في الشرق الأوسط، والسعي الواضح من الدول العربية للتخلص من الهيمنة الغربية، والتمتع بحرية الاختيار والتعاون مع أطراف متعددة (بما في ذلك روسيا والصين وإيران)، ويرى جيدا كيف تهزمه الإرادة الفلسطينية الصلبة ممثلة في الطفل الفلسطيني والأم الفلسطينية، ويرى كيف يقف العالم إجلالا لتلك الرغبة الجبارة التي تجعل من شعبنا الفلسطيني الأعزل ماردا عملاقا أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية الغاشمة، التي تدمر الحجر لكنها أبدا لا تدمر إرادة البشر. لذلك يجن جنون القزم نتنياهو، ويضرب بعرض الحائط ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، ويغتال جهارا نهارا أمام أعين العالم أجمع قيادات وعلماء إيرانيين، ويقصف منشآت نووية إيرانية، فيما يكتفي وزير الخارجية الأمريكية بالقول: "لا علاقة لنا، ولم نشارك".
إلا أن الخطير في الوضع الراهن هو ما يحيط بمضيق هرمز، الذي يمثل شريان الحياة بالنسبة للصين، وهنا، فيما أظن وأعتقد، يكمن الخطر الحقيقي لاندلاع نيران أوسع تطال العالم بأسره.
فالصين خلال الأعوام القليلة الماضية عززت بوتيرة متسارعة تعاونها مع مجلس التعاون الخليجي، فيما يشبه التحالف السياسي والاقتصادي غير الرسمي، والذي يضم المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان وقطر، بعدما وضع الرئيس الصيني شي جين بينغ وقادة مجلس التعاون الخليجي خطة عمل جديدة لتطوير التعاون العملي بين الجانبين، وتم طرح عدد من المبادرات في القمة الافتتاحية بين الصين ومجلس التعاون الخليجي عام 2022.
والصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث تستورد ما يمثل 36% من وارداتها من مجلس التعاون الخليجي، وبإضافة الواردات من العراق وإيران، توفر منطقة الخليج أكثر من نصف احتياجات الصين من النفط الخام. وبعيدا عن الطاقة، تتزايد الروابط التجارية الشاملة بين الصين ومنطقة الخليج والشرق الأوسط بصفة عامة.
وقد دانت المملكة العربية السعودية الهجمات الإسرائيلية على إيران، وأكدت أنها تعد انتهاكا لسيادة الجمهورية الإسلامية والقانون الدولي. وشددت على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بمسؤوليتهم تجاه وقف هذا العدوان بشكل فوري.
دائما ما يدفعني التفكير في موقع إسرائيل من الإعراب إلى العودة إلى الأزمة الأوكرانية، حيث يطرح التساؤل نفسه بشأن السر وراء اتخاذ بريطانيا وألمانيا وفرنسا هذا الموقف الداعم للحرب والرافض للسلام، والداعم للنظام الأوكراني النازي في كييف، برغم كل التقديرات (حتى الغربية منها ومن محللين وخبراء عسكريين غربيين) أن أوكرانيا تنزلق بسرعة، ومعها "الناتو" بطبيعة الحال، نحو هزيمة ساحقة.
ما الذي يدفع النظام في كييف لرفض استلام جثث الجنود والضباط الأوكرانيين، الذين زجوا بهم إلى معركة خاسرة بالأساس؟
أعتقد في تقديري الشخصي أن تنسيقا ما كان يدور وراء الكواليس بين اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والانقلاب الذي أطاح بالرئيس الشرعي المنتخب فيكتور يانوكوفيتش في عام 2014، وكان هذا اللوبي يضع من ضمن أهدافه السيطرة الكاملة على أوكرانيا للتحكم بممرات وترانزيت الغاز والنفط من روسيا إلى أوروبا، وهناك احتمال كذلك أن تصريحات المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل بشأن استغلال اتفاقيات مينسك لكسب الوقت لإعداد أوكرانيا للمواجهة مع روسيا قد تكون غير دقيقة أو مقتطعة من سياق أوسع. فقد صرح خبراء عسكريون حينها، فرنسيون وألمان وبريطانيون، بأن المراهنة على هزيمة روسيا العسكرية مستحيلة.
لكن زعماء هذه الدول الثلاث، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، يدركون تماما أن الولايات المتحدة تقف وراء الانقلاب في كييف، وقد عبرت في غير مرة، بتصريحات مبطنة وبأشكال أكثر مباشرة، عن عدم رضاها عن تطور العلاقات الأوروبية الروسية، لا سيما في مجال الطاقة وفي مجال المشروعات المشتركة الضخمة وأنشطة الشركات والبنوك الغربية في روسيا وتنامي التبادل التجاري وغيرها من أشكال التعاون البناء ذو المصلحة المشتركة، استنادا لقواعد الجغرافيا والتاريخ. إلا أن سيطرة اللوبي الصهيوني على توجه الشركات العملاقة العابرة للقارات واستبدال الغاز الروسي الطبيعي بالغاز الأمريكي المسال الذي يبلغ سعره أكثر من ضعف سعر الغاز الروسي، ثم وقف نظام "السويفت" البنكي العالمي للتعامل مع روسيا، ووقف التأمين على سفن الشحن الروسية والتي تنقل القمح والأسمدة الروسية، ومنعها من دخول الموانئ العالمية، وتفجير خط أنابيب "السيل الشمالي".
اليوم، يقوم هذا اللوبي الذي يتحكم بإدارة البيت الأبيض بالإعلان عن رغبته في اندلاع حرب بالشرق الأوسط، بعد إضرامه النيران في أوروبا، ويقف مجلس الأمن الدولي مشلولا أمام "الفيتو" الأمريكي بشأن مشروع قرار لوقف جرائم إسرائيل في غزة.
إنه استمرار للتحدي ليس فقط بين إسرائيل والعالم العربي والإسلامي، بل بين إسرائيل وكل محبي السلام وكل الأحرار في جميع أنحاء العالم. تقف إسرائيل، ومن خلفها الولايات المتحدة (بصرف النظر عن تصريح المسؤولين والقادة!)، أمام بقية العالم.
نحن أمام عالم جديد وخرائط جديدة تتشكل، أعتقد أن الهيمنة الغربية والأمريكية تلفظ أنفاسها الأخيرة، بصرف النظر عن كل الدمار والمآسي والآلام التي تنتظر العالم وربما منطقتنا في الشرق الأوسط بشكل أخص.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران (فيديو)

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا