مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح

عن إمكانية استفادة أنقرة من خطاب أوجلان، كتب بيوتر ماكيدونتسيف، في "أوراسيا ديلي":

نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح
نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح / RT

في 27 فبراير، وجّه زعيم حركة التحرر الوطني الكردية، عبد الله أوجلان، خطابا إلى حزب العمال الكردستاني، داعيًا إياه إلى وقف النضال المسلح وحل نفسه.

ورغم عدد الأكراد الكبير وتشتتهم، إلا أن بعضهم استجاب بشكل إيجابي لدعوة أوجلان.

وبحسب إحدى الروايات فإن أردوغان يحتاج إلى المصالحة وحل حزب العمال الكردستاني حتى يتمكن حزبه من الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبما أنه تم إنجاز الكثير بالفعل في عهده للقضاء على التمييز ضد الأكراد، فإن حلّ حزب العمال الكردستاني ذاتيا، إذا تم تنفيذه، سوف يكون بمثابة مكسب إضافي له من وجهة نظر سياسية.

ولكن من الممكن تفسير إطلاق المصالحة مع حزب العمال الكردستاني أيضًا من منظور السياسة الخارجية. فدعوة أوجلان، في الواقع، حظيت بدعم إيران والعراق ودول مثل ألمانيا وبريطانيا، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي إلى جانب تركيا.

إن المصالحة مع حزب العمال الكردستاني لا تتعلق بحل الصراع التركي الكردي داخل تركيا وتعزيز المجتمع فحسب، بل وبتقريب الدولة التركية من المعايير الديمقراطية. وبناء على ذلك، إذا اتخذت تركيا خطوات تُرضي المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتحظى بدعمهما فإن هذا يعني الحد من التوسع التركي في الاتجاه الغربي (بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط)، إن لم يكن إنهائه. وفي سوريا، حيث لا تزال التسوية بعيدة المنال، فإن أصحاب السلطة في دمشق موالون لأنقرة.

وبالتالي، فإن تركيا ليس لديها سوى اتجاهين للتوسع: نحو روسيا وإيران، وهذا يعني نشاط أنقرة في منطقة القوقاز وأوكرانيا وآسيا الوسطى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي: إيران قد تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا واجهت تهديدا وجوديا

نائب الرئيس الأمريكي: سنرد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في هرمز.. ولن أخبركم بما سيحدث الليلة تحديدا

عراقجي يرد على ترامب: الإساءة للشعب الإيراني لن تقلل من عظمته.. ونواجه الإهانات بالأفعال لا بالألفاظ

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران