مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

موجة حر غير مسبوقة تجتاح الشرق الأوسط اليوم.. ذروة قياسية وخطر متصاعد

تشهد دول الشرق الأوسط أغسطس موجة حر غير مسبوقة دفعت درجات الحرارة إلى أرقام قياسية بفعل ظاهرة "القبة الحرارية" التي حبست الهواء الساخن فوق المنطقة ومنعت تسرب الكتل الباردة.

موجة حر غير مسبوقة تجتاح الشرق الأوسط اليوم.. ذروة قياسية وخطر متصاعد
رجل عراقي يبرد نفسه أمام مروحة وسط موجة حر شديدة في العراق / Globallookpress

وسجل العراق 52.6°م في الجنوب، والكويت فوق 50°م في الجهراء ومطار الكويت، فيما بلغت الحرارة في صعيد مصر 49°م مع شعور حراري شديد، وسجلت بادية الأردن 43°م والعاصمة عمان 42°م . كما تجاوزت سوريا وفلسطين معدلاتهما السنوية بـ8–10 درجات.

سجلت عدة دول في المغرب العربي ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة على مدار يومين، حيث بلغت في المغرب 47°م في تاتا وأكثر من 45°م في فاس ومراكش، مع استمرار أجواء تتجاوز 40°م في مناطق واسعة. وفي الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، أفادت تقارير مناخية بارتفاع غير معتاد وطقس جاف أثر على الزراعة، خصوصا في شمال غرب الجزائر وشمال شرق ليبيا، رغم غياب بيانات محلية دقيقة لدرجات الحرارة المسجلة.

وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن تغير المناخ يجعل هذه الموجات أكثر تكرارا وحدة، داعية إلى أنظمة إنذار مبكر وخطط حماية للفئات الهشة. الخبراء يؤكدون أن الإقليم يسخن أسرع من المتوسط العالمي، وأن موجات كهذه قد تصبح "طبيعية" بحلول منتصف القرن ما لم يتم تخفيض الانبعاثات.

وتفسّر الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي "القبة الحرارية" بأنها ضغط مرتفع يحبس الهواء الساخن كغطاء ويضخمه يوما بعد يوم، مع سماح محدود لتبدّد الحرارة أو تساقط المطر، ما يؤدي إلى موجات أطول وأشد. 

مستجمون على شاطئ الإسكندرية هربا من موجة الحر / Globallookpress

                       خطر جسيم قادم: احترار متسارع

تشير مراجعات علمية إلى أن شرق المتوسط والشرق الأوسط يزداد احترارا قرابة ضعفي المتوسط العالمي، وتصل إلى نحو ثلاثة أضعاف في بعض الأقاليم.

وتوثق كوبرنيكوس (خدمة أوروبية توفر معلومات موثوقة حول المناخ في العالم)، أن يوليو 2025 كان ثالث أحر يوليو، ومتوسط الأشهر الـ12 المنتهية في يوليو كان +1.53°م فوق خط الأساس قبل الصناعي، متجاوزا عتبة باريس (مع التذكير بأن الهدف يقاس على معدل 20 سنة).

تهدف اتفاقية باريس للمناخ إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى ما دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، مع السعي للحد من الزيادة إلى 1.5 درجة مئوية. وهذه العتبة الحرارية مهمة لتجنب الآثار الأكثر تدميرا لتغير المناخ، إذ شهدت أقاليم قرب الشرق الأوسط قفزات قياسية في الحرارة شملت تركيا(50.5°م يوم 25 يوليو 2025) وسط حرائق، ما يبرز خطورة كتل القيظ حول شرق المتوسط.

هذه التغيرات المناخية تشكل عبئا وخطرا صحيا متزايدا على سكان الاوسط، وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن نحو 489 ألف وفاة سنويا (2000–2019) تنسب للحر الشديد عالميا، 45% منها في آسيا والشرق الأوسط. وهذا الخطر يزداد مع موجات أطول وأشد. 

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد في 7 أغسطس أن الحر "يمس ملايين البشر يوميا"، وتشدد على ضورورة وجود مخطط إنذار مبكر وتدابير صحة حرارية، مشيرة إلى أن الإنذارات المبكرة تنقذ الأرواح إذ تظهر التقديرات أن توسيع أنظمة الإنذار الحراري في 57 دولة قد ينقذ قرابة 98 ألف شخص سنويا.

وتعتبر "الجزر الحرارية الحضرية" المدن أدفأ بعدة درجات من الريف والمقصود هنا عواصم مثل القاهرة وبغداد، ما يفاقم الإجهاد الحراري في تلك المدن. 

موجات الحر أصبحت "القاعدة" لا الاستثناء: توصيات عاجلة

تظهر تحليلات إسناد مناخي حديثة أن نحو 4 مليارات إنسان (قرابة نصف سكان العالم) عاشوا شهرا إضافيا من الحر الشديد بين مايو 2024 ومايو 2025 بسبب تغير المناخ البشري المنشأ.

وهذا يعني أيام حر قصوى تضاعفت تقريبا في معظم البلدان مقارنة بعالم بلا احترار.

 وتطالب منظمات دولية بتفعيل خطط "الصحة والحر" عبر رسائل تحذير ونظام عمل مرن، وتوسيع مراكز التبريد خلال الذروة وإدارة الطلب على الكهرباء عبر ترشيد ذكي وقت الذروة، وصيانة طارئة لمحطات التحويل، لتلافي الانقطاعات.

كما تدعو المنظمات الدولية إلى "تهدئة المدن" عبر تشجير الشوارع، واستخدام أسطح وجدران باردة وعاكسة، وتظليل المناطق الحيوية، إذ تشير الدلائل تظهر أن استراتيجيات التبريد الحضري تقلص حرارة الأحياء وتحد من الإصابات الحرارية.

كما تؤكد على حماية الفئات الهشة ومتابعة مرضى القلب والكلى وكبار السن والعمال بآليات رعاية منزلية واتصالات إنذار مبكر.

القبة الحرارية التي هيمنت بين 10 و13 أغسطس رفعت حرارة الشرق الأوسط إلى مستويات قياسية في العراق والكويت ومصر والأردن ومناطق أُخرى من بلاد الشام وشمال الجزيرة.

وتتوافق هذه الذروة مع اتجاه علمي واضح أن الإقليم يسخن أسرع من المتوسط العالمي، وموجات الحر تزداد طولا وشدة واتساعا. من دون خفض سريع للانبعاثات إلى جانب تعزيز إنذارات مبكرة وخطط صحة حرارية حضرية، ستتحول مثل هذه الذرى من "استثنائية" إلى "معتادة" في غضون سنوات قليلة.

المصدر: RT

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد