مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

القذافي.. طعنة في الظهر من "صديق" و3 دوافع لقتله

بدأت عملية "إعدام" الزعيم الليبي معمر القذافي في 20 أكتوبر 2011 بملاحقة وقصف رتله في سرت من قبل طائرات أمريكية وفرنسية وما جرى بعد ذلك من فظائع وثقته كاميرات هواتف نقالة.

القذافي.. طعنة في الظهر من "صديق" و3 دوافع لقتله
Legion-Media

موقع "جيتي أرلان"، المتخصص في الأمن رأى أن اغتيال رئيس الدولة الليبية السابق معمر القذافي بعد صراع استمر 7 أشهر، بمشاركة حلف الناتو، ارتبط بعلاقات صداقة كانت للقذافي مع  زعماء غربيين.

صاحب المقال أشار  إلى أن القذافي كان يصف رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني، بأنه "أقرب صديق أوروبي"،  في حين مضى برلوسكوني في صداقته مع القذافي حد أنه "وضع شفتيه برفق على يد القذافي أمام كاميرات التلفزيون".

لكن "حين أزف الوقت لمباركة قصف ليبيا، ومن ثم القضاء على صديقه، لم يتردد السيد سيلفيو. حسنا، لديهم تقاليد الصداقة القديمة بين رجال الدولة في إيطاليا، منذ العصور القديمة، من عهد يوليوس قيصر: بمجرد أن يدير أحد الأصدقاء ظهره، حتى يعلق عليها خنجر على الفور. إنها مجرد مثل هذه العادة القديمة".

الكاتب رأى أيضا أن صداقة القذافي مع الزعيم الفرنسي نيكولا ساركوزي لم تكن أقل، "حتى أن القذافي رعى حملته الانتخابية وديا، ثم ساعد ساركوزي المحتاج ماليا بمبلغ يزيد عن 50 مليون يورو. ربما اعتقد القذافي أنه حصل على صديق بهذه الطريقة. لكنه لم يكن على دراية بتقاليد الدولة الفرنسية. على سبيل المثال، لم يكن يعرف المثل الذي تكون قبل 200 عام من بداية صداقته مع ساركوزي عن فرنسي مشهور آخر: "كان الأمير تاليران يبيع دائما أولئك الذين اشتروه. السيد ساركوزي كان ببساطة مخلصا لمبادئ سلف عظيم".

وعن صداقة الزعيم الليبي وقتها برئيس الوزراء البريطاني توني بلير، يقول الموقع إن القذافي ربما لم يسمع بالمثل القائل، "بريطانيا ليس لديها أعداء دائمين ولا أصدقاء دائمين. لديها مصالح دائمة".

ليبيا كما يرى صاحب المقال، كانت محاطة بـ"الأصدقاء" في كل مكان من الغرب، "الأصدقاء فقط، أصدقاء أقوياء، فلماذا سارت الأمور على هذا النحو؟

الكاتب يجيب بلهجة ساخرة متسائلا على سبيل المثال عن سبب رفض زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون نسج صداقات "مع البيت الأبيض والسادة المتحضرين في أوروبا في عصرنا، على الرغم من أنهم جميعا ودودون للغاية، والجميع يبتسم بحرارة ورحابة صدر... ومن المحتمل أن يقبلوا يده إذا نزع سلاحه أمامهم"!

كاتب آخر في نفس الموقع رأى أن السر وراء تصفية القذافي جسديا بتلك الطريقة البشعة كان بسبب "مشروع النهر الصناعي العظيم"، الذي كان من المفترض أن تتمكن ليبيا ليس فقط من "القضاء مشاكل مياه الشرب بل وتخليص تخليص هذا البلد، الواقع في الصحراء القاحلة، من الحاجة إلى استيراد المنتجات الزراعية، وإظهار ما تملكه ليبيا إلى جانب احتياطيات النفط الضخمة، من احتياطيات لا تنضب تقريبا من المياه العذبة، والتي أعلن نقصها بالفعل بمثابة واحدة من أكثر المشاكل المستقبلية إلحاحا على هذا الكوكب".

الكاتب يعتقد أن الزعيم الليبي السابق قتل إضافة إلى أسباب أخرى، "من أجل ماء تفوح منه رائحة كثيفة من العملة"، مشيرا في هذا السياق إلى أن بعض العلماء يؤكدون أن "المياه العذبة الجوفية في النوبة ستكون كافية للبشرية لمدة 5 آلاف عام. وهذه الموارد ذات أهمية تجارية كبيرة للشركات الأجنبية الكبيرة، والمشروع الليبي لا يتناسب مع المخطط العام للتنمية الخاصة لاحتياطيات المياه".

من الأسباب الأخرى التي دفعت الغرب إلى التخلص من القذافي تمت الإشارة إلى أن "ليبيا لم يكن لديها دين خارجي، وقدرت احتياطياتها في الخارج، على سبيل المثال، قبل تجميد الأصول والحسابات ومصادرتها، بمبلغ 150 مليار دولار. كان هذا غير مقبول بالنسبة للغرب وعملائه، مثل صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي، الذين أرادوا ويريدون إبقاء كل شيء تحت السيطرة الآن".

الدافع الثالث المباشر للتخلص من القذافي يتمثل في "بعض مشاريعه الجيوسياسية الأخرى المعادية للغرب: لقد حاول توحيد دول القارة الأفريقية أو على الأقل شمال إفريقيا، وأراد إنشاء عملته الخاصة، الدينار الذهبي، كبديل للدولار".

المصدر: RT

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل