Stories
-
رياضة
RT STORIES
سوبوسلاي ينقذ ليفربول ويقوده لتعادل قاتل مع نيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش إلى توتنهام.. تحديد موعد الكشف الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يفتتح عداده التهديفي في الدوري التركي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فينيسيوس ليس قديسا".. أول تعليق من مورينيو بعد الفوز على إسبانيول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الزواج مباشرة.. جورجينا رودريغيز تتخذ قرارا حاسما بشأن أطفال رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميدو يوجه رسالة إلى حمزة عبد الكريم بعد تألقه مع برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ليفربول لا يمكنه تعويض محمد صلاح".. فان دايك يكشف تأثير رحيل "مو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة تجميد الأهلي لإمام عاشور بسبب عدم تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يصدم الجماهير بإطلالة جديدة قبل انطلاق الموسم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك تورونتو في خسارة إنتر ميامي بالدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيراني: ترامب "كثير الثرثرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ضغوط ترامب على إيران "سيناريو مكرر" والحوار المبني على الاحترام هو أساس الحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: يجب إجراء إصلاحات في السلوك الدبلوماسي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان "أرض أمريكية جديدة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: دول "الناتو" والاتحاد الأوروبي تحاول "التنصل" من مسؤولية مساعدتها لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأيديولوجيتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادار للدفاع الجوي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف خزانات وقود ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 328 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات تكشف قفزة قياسية في الدين الخارجي لأوكرانيا منذ 2013
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
... وفازت روسيا بكأس العالم
أعداء الفرح والنجاح.. كشفت بطولة مونديال روسيا 2018 عن وجود الكثير ممن يعادون الفرح والنجاح، ولا يترددون في ممارسة هذه المشاعر كهواية، فيما يمارسها آخرون باحتراف.
ثمة مقولة منتشرة في روسيا مفادها.. "إذا لم تنشغل بالسياسة فالسياسة سوف تنشغل بك". فرضت هذه المقولة نفسها على أجواء مونديال روسيا 2018 منذ بدايته، لا بل حتى قبل أن يبدأ، وهو أمر معتاد إذا عدنا بالذاكرة إلى الكثير من المناسبات الرياضية والفنية.
وربما عرفت روسيا جيدا، في الحقبة السوفييتية وما بعدها، طعم العفن السياسي في محافل دولية يفترض أنها تجمع ولا تفرق، مثل مسابقة يوروفيجين 2017 التي أقيمت في أوكرانيا، وأولمبياد موسكو 1980 الذي قاطعته الكتلة الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية.
"يوروفيجن".. إبداع غائب في صدى النشاز السياسي
يتعرض منتخب كرة القدم الروسي للكثير من الانتقادات من قِبل مواطنين روس، يرون أن ثمة أمور أهم يجب أن توليها الدولة اهتماما أكبر من مجرد "مجموعة من المليونيرات يلهثون وراء كرة مطاطية" حسبما يصفون لاعبي المنتخب.
إذا، يفترض أن يكون الاعتراض على المبدأ ككل، وعلى كل منتخبات العالم، المشاركة وغير المشاركة في المونديال. لكن هذه كلها حجج واهية، لا وزن لها، خاصة وأن الأمر أكبر من مجرد كرة مطاطية، لما تحتويه هذه الكرة من معانٍ وقيم ورموز، من شأنها أن تعزّز من سمعة هذا البلد أو ذاك.. وإلاّ لماذا أبدى الإسرائيليون اهتماما كبيرا بأن يلعب المنتخب الأرجنتيني في القدس المحتلة، بينما فرح العرب حينما ألغيت هذه المباراة؟
ولكن بعض الروس بالغ في التعبير عن رفضه للاهتمام الشعبي في البلاد ببطولة كأس العالم الحالية، وذلك على خلفية مشاكل تواجهها روسيا كالعقوبات المفروضة عليها، وما ألقته من ظلال على الوضع الداخلي، ما يعني، وفقا لأصحاب هذا الرأي، أنه كان الأجدر بموسكو العمل على حل هذه المشاكل، من خلال السعي لإيجاد نقاط تقاطع مع الغرب، وهي نقاط تقاطع لا يبدو أنها تختلف كثيرا عن تلك التي جعلت من روسيا شريكا مثاليا لهذا الغرب، بعد أن تحوّلت إلى دب بلا أنياب في تسعينيات القرن الماضي.
وقد وصل حد المبالغة ببعض هؤلاء أن شكك بالانتصارات التي يحققها المنتخب الروسي في المونديال، حتى أن هناك من قال إن الكرات في الملاعب مزودة بشرائح إلكترونية تسمح بالتحكم بها عن بعد، وأن حارس مرمى المنتخب الروسي، إيغور أفينكييف، تدرّب على صدّ الكرة بساقه في الركلات الترجيحية مسبقا في قاعدة سرّية، كي يُبهر العالم بها في المباراة التي أقصت المنتخب الإسباني من البطولة، ناهيك عن الأقوال المتكررة باستمرار، بين شريحة كارهي النجاح، عن شراء نتائج المباريات.
مما سبق، لا يبدو أن هناك شيئا يستحق الرد عليه، سوى الادعاء الأخير، وذلك بالقول إنه إذا كان هناك منتخب يوافق على الخسارة مقابل المال، فهذا يعني أن هذا المنتخب لا يستحق الفوز.. وألف صحتين وعافية على من يسدد ثمن الفاتورة.
ولكن أعداء الفرح والبهجة لا يتوقفون عند هذا الحد، إذ تسمع أحدهم يقول بعد فوز روسيا على إسبانيا، إن الروس محظوظون لأنهم لم يواجهوا منتخب كوريا الجنوبية أو اليابان، وهو ما يبدو محاولة للتقليل من شأن فوز المنتخب الروسي، وهو الهدف المنشود.
ولا عجب أنه في حال كان المنتخب الياباني هو الذي واجه روسيا في تلك المباراة، لقال الشخص نفسه إن الروس محظوظون لأنهم لم يقارعوا الإسبان حيث جيرارد بيكيه وسيرخيو راموس وآندريس إنييستا.. وإلا لمُني المنتخب بهزيمة نكراء.
من لم يأت إلى موسكو، أو إلى أي مدينة مونديالية في هذه الأيام، لن يستشعر أجواء هذا العرس الكروي الكبير، حيث تعمّ البهجة والسعادة في شوارع تلك المدن التي تعيش على وقع صافرة بداية وانتهاء المباراة، وما يتخللها من مظاهر جديدة أصبحت تحمل معانٍ من نوع آخر.
فإذا رسمت مربعا في الهواء الآن، فأنت بكل تأكيد تشير إلى شاشة الإعادة في الملعب التي يلجأ إليها حُكام المباريات في تقنية التحكيم بالفيديو المستحدثة في مونديال روسيا.. وإن كنت سأضمّ صوتي لمن يعتبر أن هذه التقنية أفسدت شيئا من حماس متابعة المباريات، لأنها أفقدتها البعد الدرامي، ولذة الخوض في نقاشات حامية، حول ما إذا كانت ضربة الجزاء هذه صحيحة أو ما إذا كان طرد ذاك اللاعب مستحقا.
تقنية التحكيم بالفيديو تجعل من لعبة كرة القدم أشبه بلعبة ورق مع كومبيوتر.. أو بلياردو مع بطة.
ولكن.. ومع كل ذلك، فإنه بات من الممكن القول الآن إن روسيا فازت بكأس العالم، بغض النظر عن المركز الذي ستحرزه في البطولة العالمية، وهو مركز غير مسبوق في أي حال من الأحوال، وذلك نظرا للنتائج الإيجابية التي ستعود على موسكو في أكثر من مجال، أهمها تغيير الصورة النمطية عن البلاد، وذلك تجسيدا للمثل الروسي القائل: "أن ترى مرة أفضل من أن تسمع مئة مرة"، ناهيك عن الإيجابيات المنتظرة في المجال الاقتصادي، وذلك في ظل التغييرات السياسية الجارية الآن في أوروبا، حيث هناك تزايد في عدد الدول الراغبة في حوار بناء ومثمر مع الروس.
بالإضافة إلى ما تقدم، فإن مونديال موسكو سيُحفر في الذاكرة كبطولة الثواني الأخيرة التي تُسجل فيها الأهداف، كما أنه مونديال الأهداف المسجلة بنيران صديقة أو جراء اصطدام الكرة باللاعبين في اللحظة الأخيرة، ما يؤدي إلى تغيير مسارها مسببة بذلك إرباكا، باهظ الثمن في مباريات كهذه، لحراس المرمى.
مونديال روسيا جعل من روسيا معشوقة الجماهير التي توافدت على هذه البلاد بدافع الحب لكرة القدم أولا، لتغادرها مودعة موسكو بمشاعر وأحاسيس الحبيب الذي يعد حبيبته بلقاء جديد.. ولتعيد هذه البطولة إلى الأذهان تلك الأجواء التي سادت في دورة أولمبياد موسكو 1980.. والدبدوب الطيب "ميشكا" الذي لوّح بيده في اختتام تلك الدورة على وقع كلمات أغنية تقول: "إلى اللقاء أيها الدبدوب الودود.. عد الآن إلى غابتك السحرية".. أغنية لا يزال يتردد صداها في وجدان كل من لامس ذاك الحدث...
علاء عمر
التعليقات